جزائري ضمن أفضل 100 قائد مؤثر في استكشاف الفضاء
Space-Exploration Leaders Top 100 (2021)
حجز الفيزيائي الفلكي الجزائري نضال قسوم مكاناً له في قائمة تضم أفضل 100 شخص مؤثر في العالم في مجال استكشاف الفضاء، حسب موقع “ريتشتوبيا” المتخصص في نشر الإحصائيات.
اختير الفيزيائي الفلكي الجزائري، نضال قسوم، في المركز الـ 65 عالميا ضمن قائمة أفضل 100 شخص مؤثر في العالم في مجال استكشاف الفضاء، حسب موقع "ريتشتوبيا" البريطاني المتخصص في نشر الإحصائيات.
وضمت القائمة العديد من الشخصيات التي كرست اهتمامها في علوم استكشاف الفضاء و الذين يساهمون بشكل استباقي من خلال القيادة الفكرية على وسائل التواصل الاجتماعي. مثل الملياردير الأمريكي، إلون ماسك، مؤسس شركة "سبيس إكس"، نيل ديغراس تايسون، عالم أمريكي مختص بالفيزياء الفلكية، كاتب ومقدم للعديد من البرامج التلفزيونية العلمية، بالإضافة إلى رواد فضاء آخرين بينهم الإماراتي، هزاع المنصوري.
وضمت قائمة أفضل 100 لموقع “ريتشتوبيا” العديد من الشخصيات التي كرست اهتمامها في علوم استكشاف الفضاء مثل الملياردير الأمريكي إلون ماسك مؤسس شركة “سبيس إكس”، بالإضافة إلى رواد فضاء آخرين بينهم الإماراتي هزاع المنصوري.
فمن هو نضال قسوم؟
ولد قسوم في 6 سبتمبر 1960 في الجزائر، وتحصل على شهادتي الدكتوراه والماجستير من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقضى عامين كباحث في مركز غودارد التابع لناسا تحت إشراف العالم الكبير “روفن راماتي” الذي أُطلق اسمه على قمر صناعي مخصص لدراسة الأشعة غاما الشمسية والفضائية.
عمل قسوم من عام 1990 إلى عام 1994 في جامعة البليدة في الجزائر، ثم انتقل إلى كلية الدراسات التكنولوجية بدولة الكويت حيث بقي حتى عام 2000.
ومنذ ذلك العام استقر في الجامعة الأمريكية بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة. ويشغل حالياً منصب بروفيسور ومساعد عميد في كلية العلوم والفنون في الجامعة الأمريكية بالشارقة.
وتتضمن اهتمامات قسوم البحثية بحوث فيزياء أشعة غاما، مثل تفاعلات الإلكترون والبوزيترون وخطوط أشعة غاما النووية، إضافةً إلى انفجارات أشعة غاما.
وله إسهامات في علم الفلك الإسلامي، منها مسائل: رصد ورؤية الأهلة، التقويم الإسلامي، ومواقيت الصلاة في الأماكن ذات خطوط العرض العالية وهي من المشاكل التي لم يجد لها العلماء المسلمون حلاً ومازلت في دائرة النقاش.
ونشر الكثير من الأوراق البحثية المتخصصة وحاضر في مؤسسات أكاديمية مرموقة حول العالم (جامعة كامبريدج وأكسفورد وكورنيل وويسكونسن وغيرها).
وهو عضو في العديد من الجمعيات والمنظمات العلمية مثل الاتحاد العالمي لعلم الفلك، والاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، والجمعية العالمية للعلم والدين، المشروع الإسلامي لرصد الأهلة.
ولسنوات عديدة كان مساهماً بصفة دورية في المختبر العالمي لفيزياء أشعة غاما في مركز دراسات الإشعاعات الكونية في تولوز جنوبي فرنسا.
كتبه و أعماله:
البروفيسور قسوم مؤيد متحمس لفكرة إعادة غرس المنهجية العلمية في الثقافة الإسلامية. في سنة 2010 نشر له كتاب باللغة الإنجليزية بعنوان " Islam's Quantum Question: Reconciling Muslim Tradition and Modern Science ( يمكنك مشاهدته على موقع Amazon )" أي السؤال الجوهري في الإسلام : التوفيق بين التقاليد الإسلامية والعلم الحديث وترجم إلى اللغة الفرنسية في سنة 2013 .و هو في طور الترجمة إلى اللغة العربية واللغة الإندونيسية .
تحدث الدكتور نضال في هذا الكتاب عن ضرورة دمج العلم الحديث مع النظرة الإسلامية للكون وهذا يتضمن نظرية التطور زاعمًا أن محتواها لا يتعارض مع المبادئ الإسلامية وأكد على ضرورة طرح الإسلام للأسئلة العلمية والجوهرية العميقة بكل جدية وهذا ما من شأنه أن يعيد مجد العلوم الإسلامية الضائع. كناقد لأطروحات هارون يحيى ، يرى البروفيسور قسوم أن رفض «الحقائق العلمية المثبتة» ليس بالأمر الجيد للمسلمين بل هو يحد من تقدمهم. هو يعمل جاهداً لنشر المعرفة العلمية الحديثة في المجتمع الإسلامي العربي . حيث كان مؤلفاً مشاركاً في تأليف كتاب حول مشكلة الأهلة والتقويم الإسلامي وكذلك كتاب " قصة الكون : من التصورات البدائية إلى الانفجار العظيم " .
في سنة 2013 كتب الدكتور نضال في مجلة نيتشر مقالا حول الفارق الكبير بين حال علم الفلك في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية وحاله اليوم، منتقداً الدول العربية لكونها لم تستثمر أموالاً في سبيل تطوير علم الفلك .
لمزيد من التفاصيل: ويكيبيديا

0 تعليقات