Advertisement

Responsive Advertisement

جامعة ألمانية: يحق لوزيرة الأسرة الاحتفاظ بلقب الدكتوراة

جامعة ألمانية: يحق لوزيرة الأسرة الاحتفاظ بلقب الدكتوراة

أعلنت جامعة برلين الحرة بالعاصمة الألمانية أن من حق وزيرة الأسرة، فرانتسيسكا جيفي، الاحتفاظ بدرجة الدكتوراة. وأعلنت الجامعة، أن رئاستها قررت بالإجماع أن جيفي تستحق أن يُوَجَّه إليها اللوم فيما يتعلق بأطروحتها مع عدم سحب الدرجة العلمية الممنوحة لها " دكتوراه في العلوم السياسية".

 


وأوضحت الجامعة أن القرار صدر بعد دراسة شاملة وعقد جلسة استمر لعدة ساعات، وأضافت أنه " تم إخطار السيدة الدكتورة جيفي بقرار رئاسة الجامعة ". بهذا تستطيع جيفي الاحتفاظ بمنصبها الوزاري، إذ أنها كانت أعلنت اعتزامها الاستقالة من منصبها في حال تم سحب درجة الدكتوراه منها. وبسبب تأرجح سير القضية، تخلت جيفي عن الترشح لرئاسة حزبها الاشتراكي، على الرغم من أن فرصا جيدة كانت قد أُتيحت لها في هذا الشأن.

جدير بالذكر أنه كان قد أُعْلِنَ في أيار/مايو الماضي عن العثور على أخطاء ونقل لنصوص مسروقة برسالة الدكتوراة التي أعدتها الوزيرة المنتمية إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكثر مما كان معتقدا من قبل.

الجامعة أعلنت على صفحتها عبر موقع "تويتر" عن عدم سحب الدكتوراة من الوزيرة.

موقع مختص للكشف عن الانتحال في الرسائل العلمية

وقال موقع الكشف عن عمليات الانتحال على شبكة الإنترنت المعروف باسم "فرونيبلاغ" إن أكثر من ثلث صفحات الرسالة، وتحديدا 76 صفحة من بين 205 هي نصوص منتحلة. وأضاف الموقع أن جيفي نقلت نصوصا أجنبية على أكثر من ثلاثة أرباع إحدى صفحات العمل. كانت مجلة "شبيغل" قالت قبل فترة إن الموقع انتهى من فحص أطروحة الدكتوراه الخاصة بالوزيرة من حيث وجود سرقات علمية بها.

كما تقوم جامعة برلين الحرة منذ شباط/ فبراير الماضي بفحص رسالة جيفي للاشتباه في اقترافها سرقات علمية. وكانت جيفي طلبت بنفسها من الجامعة القيام بهذا الفحص بعدما اشتكى الموقع من صياغة عدة مواضع في الرسالة، مؤكدة بالقول إنها "ألفت عملها وفقا لأحسن ما وصلت إليه من علم واقتناع". وكانت جيفي أعدت أطروحة الدكتوراه بين 2005 و 2009 في مجال العلوم السياسية بمعهد أوتو سور بجامعة برلين الحرة. وأتمت جيفي أطروحتها تحت عنوان: "طريق أوروبا نحو المواطن - سياسة المفوضية الأوروبية نحو مشاركة المجتمع

المصدر

يهمك: أفضل برنامج لكشف الاقتباس في البحوث و الرسائل العلمية

 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات