عمل الحداد النفسي ومراحله

عمل الحداد النفسي ومراحله
مقال منشور من طرف Gaceb Boualem على صفحة الفايسببوك 

اشتقت الكلمة الفرنسية Deuil من الكلمة اللاتينية Dolère، حيث تعني هذه الأخيرة الألم والمعاناة. إنها الحالة النفسية المؤلمة التي يجد الشخص فيها نفسه عندما يفقد شخص عزيز عليه.
يرى فرويد أن الحداد هو رد فعل نتيجة فقدان شخص عزيز أو شيء مجرد في محله، كالوطن، أو الحرية، أو موضوع مثالي ما. ويتضمن سحب التوظيف الليبيدي من الموضوع المفقود، وذلك في كل الوضعيات التي يتم فيها توظيف معتبر مع هذا الأخير. ويتم ذلك من خلال صرف كبير للوقت والطاقة، وفي خضم ذلك يستمر وجود الموضوع المفقود على المستوى النفسي، ذلك أن كل الذكريات والطموحات التي كان الليبيدو مرتبطا بها يعاد استثمارها من جديد ثم يتم الانفصال عنها فيما بعد. هذا العمل النفسي الشاق الذي يباشره الشخص بهدف الإنفصال، يجعل الأنا ممتصا ويعاني من كف كبير، يفقده الإهتمام بالواقع مما يدل على أن الشخص يتفرغ كليا لحداده (Freud, 1968).
ويعرف "معجم مصطلحات التحليل النفسي" عمل الحداد على أنه "عملية نفسية داخلية تلي فقدان موضوع التعلق العاطفي، وينجح الشخص تدريجيا من خلالها في الإنفصال عن ذلك الموضوع" (لابلانش وبونتاليس، 1985). فهو عمل شاق يقوم به الشخص عقب فقدانه لشيء مادي أو معنوي عزيز، حيث لا يتم مباشرة هذا العمل ما لم يتقبل الشخص هذا الواقع ويعترف به.
قارن فرويد بين الميلانخوليا والحداد بحكم التقارب الموجود في الجدول العيادي لكلتا الحالتين، وافترض أن الميلانخوليا ما هي إلا حداد انحرف عن مساره الطبيعي، ليتحول إلى حداد مرضي، حيث لا تكون النتيجة سحب الليبيدو من الموضوع المفقود ونقله إلى موضوع جديد، إنما تكون النتيجة معاكسة أي أن الليبيدو لا ينقل لموضوع جديد، بل ينسحب إلى داخل الأنا، حيث يقوم هذا الأخير بتقمص الموضوع المفقود فيسقط ظله على الأنا، فيعامل (الأنا) تبعا لذلك على انه موضوع كالموضوع المفقود. وبالتالي، فإن فقدان الموضوع يتحول إلى فقدان للأنا، ويتحول الصراع بين الأنا والشخص المفقود إلى صراع بين الأنا الناقد والأنا الذي تغير بالتقمص بفضل ميكانيزم الإنشطار. إن ما يلفت الإنتباه في نظرة فرويد هذه، هو أن الحديد لا يرتبط فقط بفقدان عزيز، إنما يتعداه إلى فقدان أشياء مادية أو معنوية. بمعنى أن فقدان أي موضوع مادي أو معنوي تم التعلق به يقتضي القيام بعمل حداد بهدف الإنفصال عنه.
كما قارنت "كلاين" بين الحداد المرضي وحالات الهوس الإكتئابي من جهة، والحداد الطبيعي من جهة أخرى، وخلصت إلى أن الفرق الجوهري، يكمن في أن كلتا الحالتين الأولتين لم يتمكن الطفل فيهما في طفولته الأولى من تأسيس مواضيعه "الطيبة" الداخلية. فكلاهما لم يجتازا حقيقة الوضعية الإكتئابية الطفلية، حتى وإن كان دفاع الواحدة يختلف عن الأخرى. أما في حالة الحداد الطبيعي، فإن فقدان موضوع عزيز يعمل على تنشيط الوضعية الإكتئابية المبكرة من جديد، حيث يتم اجتياز هذا الفقدان بطرق مشابهة لتلك التي استعملها الأنا أثناء الطفولة. ويعيد الشخص تأسيس موضوع الحب الذي فقده فعليا، وفي نفس الوقت ينصب مواضيع الحب الأولى في ذاته، أي "أبويه الطيبان". فلا يصل الفرد إلى التناسق الحقيقي والإحساس بالأمن والتغلب على المعاناة، إلا من خلال تأسيس داخل جسمه "مواضيعه الطيبة" وكذا الشخص الذي فقده، وبإعادة بناء عالمه الداخلي المُدَمَرْ والمملوء بالأخطار (Klein, 1978).
ويرى "هانس" أن الحداد هو رد فعل مترتب عن فقدان شخص عزيز أو شيء مجرد في مكانه، كالحرية أو الوطن مثلا، فهو عمل نفسي شاق ومؤلم وضروري لتقبل واقع الفقدان ومواجهته وتقبل التغيرات التي يحدثها فينا، حيث تتميز الأوقات الأولى لعمل الحداد بحالة الصدمة تمس الفرد بكامله: جسمه، حياته النفسية، نشاطه وحياته العلائقية، حيث تتمركز كل اهتماماته على هذا الفقدان، ولا شيء يصبح يستدعي الإهتمام. فتضطرب وتكف وظائف النوم، والتغذية، والحياة الجنسية، وتستمر هذه الحالة حتى يتم الوعي بالفقدان وتقبل الواقع والألم الشديد (Hannus, 1994).
يرى العديد من الباحثين منهم "فرويد.أ Freud.A"، و"كلاين Klein"، و"بولبي Bowlby"، أن عمل الحداد بمعناه عند الراشد ممكن عند الطفل، ويمكن ملاحظته بدءا من الشهر السادس. ويعتقد آخرون، منهم "فيرمان Furman"، أن عمل الحداد ممكن بدءا من السنة الثالثة، في حين يرى فريق ثالث، منهم "نجيرا Nagera" أن عمل الحداد لا يمكن إلا بعد مرحلة المراهقة(Hannus, 1994). ورغم هذا التضارب في الآراء فيما يتعلق بالسن التي يمكن أن يتحقق فيها عمل الحداد وطبيعته إلا ان هناك اتفاقا مبدئيا على وجود عمل حداد لدى الأطفال عند تعرضهم للفقدان.
ويؤدي تعرض الفرد لصدمة نفسية، كفقدانه لشخص عزيز مثلا، إلى عمل نفسي أليم وشاق وكثيف يطلق عليه المختصون "عمل الحداد"، يهدف إلى إعادة التوازن النفسي المضطرب بسبب الفقدان. ويتم ذلك من خلال عدد من المراحل المتداخلة فيما بينها، حيث تبدأ المرحلة الموالية قبل الإنتهاء التام للمرحلة التي تسبقها. وقد ميّز العديد من الباحثين من بينهم "هانيس، وبولبي" عدة مراحل أساسية في عمل الحداد والإنفصال التدريجي عن موضوع التعلق العاطفي، ندرجها فيما يلي:
1- مرحلة الصعق (Sidération):
تختلف مدة هذه المرحلة من شخص لآخر، وغالبا ما تنتهي بالوعي الحتمي والتام بالفقدان. يرى "هانيس" أن البكاء أو النواح على الفقيد يشكل محاولة للنكوص حالا إلى وضعية الرضيع، حيث يعتقد هذا الأخير أنه قادر على إرجاع أمه إليه عندما تبتعد عنه بصيحاته الخانقة (Bacque, 1992). كما يلاحظ إلى جانب البكاء سلوكات أخرى كالهروب نحو الأمام وسرعة الإستثارة.
تبدأ هذه المرحلة بمجرد سماع خبر فقدان شخص عزيز، وهي انطباع يشعر فيه الفرد بحالة من الإضطراب تكون مصحوبة بكف ونكوص سريعين، حيث يُنَصِبْ نظام دفاعي، يعمل على كف وظيفتي الإستقبال والإرسال، وهو ما قد يشير إلى رفض الواقع، وهي فترة لابد من تجاوزها حتى يستمر عمل الحداد في السير. فهي حسب "بولبي"، فترة فتور وسكر Stupeur، يكون فيها الوعي بالفقدان غائبا جزئيا. وتدوم من ساعات إلى أسبوعين (Dumesnil et al, 1980).
يمس الإضطراب المرتبط بهذه المرحلة عدة مستويات، حيث تتخدر العواطف وتتلبد، ويسود شلل على الصعيد الفكري، فيسيطر الكف على كامل النشاطات المعتادة. أما على المستوى الفزيولوجي، فإن الحواس تضمحل، فتصبح على تؤدي وظيفتها على أكمل وجه. وغالبا ما يشعر الفرد في هذه المرحلة بالدوار، والغثيان وعدم الإنتظام في خفقان القلب، مع ارتعاش بسيط للأطراف. وكثيرا ما يستجيب الأفراد في هذه المرحلة باستجابات عفوية وتلقائية، يعكسون من خلالها رفضهم القاطع لما حدث، أو رغبتهم في عدم حدوثه، مثل عبارات "لا، هذا غير صحيح" أو "لا أصدق هذا"، "مستحيل، غير ممكن". فهي حالة من الرفض التام للواقع يكون فيها الشخص مشلولا ومندهشا، لشدة وطء ما سمعه، كما يواصل البعض عملهم الذي كانوا منهمكين فيه عند سماع الخبر، متظاهرين وكأنهم لا يزالون يجهلون الخبر (Bacque, 1997).
2- مرحلة الإنهيار (Désorganisation):
تعتبر هذه المرحلة بمثابة انهيار عام للشخصية حسب "بولبي"، حيث تتميز بفقدان الأمل في إيجاد الشخص المفقود. إنها مرحلة الإنفصال الحقيقية، حيث يفرض الواقع غياب أبدي للفقيد، ولا بصيص أمل في عودته إطلاقا، وبالتالي لا مفر من أن يقبل "الحاد" –أي من يعيش الحداد- تهدم جزء من شخصيته على أمل إعادة بناءها حول موضوع جديد (Dumesnil et al, 1980). تبرز في هذه الفترة مشاعر الحزن والكآبة، وتتلون فيها مختلف جوانب حياة الفرد "الحاد"، وعلى إثر ذلك تفقد الحياة معناها، ولا يصبح شيء يجذب الإنتباه، فينزوي الفرد في مكان، وقد ينعزل عن الآخرين ويعجز عن إقامة علاقات إجتماعية جديدة، أو قد تكون هذه الأخيرة سطحية ومحدودة.
إنها مرحلة البحث الحثيث عن الموضوع المفقود، وتتميز بمحاولة لا شعورية لإيجاده، وخلالها يتصرف الشخص كما لو كان الموضوع المفقود حاضرا. وغالبا ما تستمر هذه المرحلة شهرين متتاعين (Dumesnil et al, 1980)، فهي مرحلة الحنين والشوق. ولما يتيقن "الحاد"–أي من يعيش الحداد- أن فقدان الشخص المحبوب حقيقة واقعية، وأنه غياب أبدي لا امل في عودته، يجد نفسه أمام الفراغ والأمل النفسي الداخلي، حيث يصبغ كل شيء بالشؤم والأسى، وتتولد لديه مشاعر ‘حباط حادة نتيجة فقدان العطف، والحب المتبادل مع الشخص المفقود. وتقود هذه الحالة بدورها إلى مشاعر ذنب حادة ودفينة وثوران عارم ينتاب "الحاد"–أي من يعيش الحداد- من حين لآخر.
لا تبدأ هذه المرحلة إلا بعدما يزول الرفض او يتلاشى تدريجيا، إذ يهدف في بداية الأمر إلى حماية الشخص من الأثر المُشل للخبر المشؤوم، المتعلق بفقدان شخص عزيز (Bacque, 1992). ويتضمن جزء هام من هذه الفترة المعاناة النفسية المتعلقة بألم الفراق على الفقيد، خصوصا بعدما كان هذا الأخير يشغل حيزا مهما في حياة الشخص. كما تتخلل هذه المرحلة نوبات قوية من الغضب والثوران نتيجة العجز التام عن عدم ملاقاة الفقيد والانضمام إليه. وقد يشعر "الحاد" بالظلم جراء الفقدان الذي تعرض له، فيرى أنه ليس من العدل أن يحدث له ما وقع، أو انه ليس هو بالسيئ إلى درجة أنه يتعرض لمثل هذا المكروه. ويمكن أن يتساءل البعض: لماذا تعرض لهذا الفقدان هو بالذات، وليس شخص آخر؟ يؤدي البحث عن سبب الفقدان إلى إيجاد مجموعة من الاحتمالات أو الأخطاء التي تقود بدورها إلى إفراز كميات هائلة من مشاعر الذنب، وهو الأمر الذي يزيد عبء المعاناة والألم.
3- مرحلة الإكتئاب (la Depression):
يعتبر ذرف الدموع في هذه المرحلة مؤشرا إيجابيا في عمل الحداد، وإن كان الكثير من الناس لا يبكي بأسباب ثقافية، وأحيانا تحت غطاء الرجولة، للأسف بالنسبة للرجال، فالدموع هي التي تسمح بتفريغ التوترات وتتيح الترويح الحقيقي عن النفس (Bacque, 1997). عموما، فإن الحداد في هذه المرحلة، يشكل حالة اكتئابية حقيقية لرد فعل الفقدان، وتمس كامل جوانب الحياة الإنسانية، نوجزها فيما يلي:
تظهر المعاناة على الصعيد الجسمي لدى بعض الأفراد، من خلال الأرق واضطراب النوم، والأحلام المزعجة، وأحيانا حتى الهلاوس البصرية. في حين الآخرون إلى الإفراط في النوم بهدف نسيان ما حدث، كما قد يفقد الحاد شهيته فيصاب بـ"الخلفة" Anorexie وأحيانا بالشراهة، إضافة إلى الإنهاك والعزلة.
أما على الصعيد الفكري، فغالبا ما يسود تباطؤ الأفكار، مع ضعف قدرات الإنتباه والتركيز، وتلف في الذاكرة قصيرة المدى. في حين نجد التظاهرات على الصعيد العاطفي تظهر من خلال المزاج المكتئب والسودوي الذي يطبع الحياة النفسية، إضافة إلى نوبات القلق والعدوانية الموجهة نحو الآخرين، والحساسية المفرطة لكل ما له علاقة بالحادث المأسوي. هذه الأعراض ليست ثابتة عند كل فرد، وقَلَّمَا يظهر الجدول في طابعة النموذجي (Bacque, 1997).
4- مرحلة التقبل (Acceptance):
ما تكاد تنتهي المرحلة السابقة حتى يدخل الحاد في هذا الطور، إنها آخر فترة يصل إليها في مساره القديم، طبعا، حتى وإن كانت آخر حقبة، فهذا لا يعني أن كل سيصلون إليها. يدخل الحاد في هذه المرحلة عند إعادة استثمار الواقع، ومحاولة التكيف مع الظروف الجديدة, يخرج الحاد رويدا رويدا من حالة الكف التي طالما هيمن عليه، ويعمل بالتدريج على الزج بنفسه في شبكة العلاقات الإجتماعية من جديد، بعدما كان قد غادرها منذ أمد. ويعمل على تعبئة موارده الداخلية والخارجية من أجل إعادة تنظيم وجوده وتجاوز آلامه (Renault, 2005).
تتميز هذه المرحلة بنشاط نفسي طاقوي وتخيلي داخلي، حيث يَنْصَّبُ النشاط الطاقوي على تصورات الفقدان والحداد، لكي تنفصل العاطفة عن موضوع التعلق المفقود، وتتجه نحو استثمارات أخرى جديدة. في حين يعمل التخيل على إيضاح أوجه متعددة للواقع. تهدف هذه المرحلة أساسا إلى فصل الحاد وتحريره عن الشخص الذي فقده، وهو ما يمكنه من توظيف طاقته من جديد، ويسمح له بعقد روابط اجتماعية، وإنجاز مشاريع جديدة، واضعا في الحسبان إمكانية حدوث صدمات وأزمات أخرى (Augagneur, 1995). يوحي الوصول إلى هذه المرحلة بأن هوية الحاد قد طرأ عليها تغير، وأنها أخذت شكلا جديدا، بعد إدماج تجربة الفقدان ضمن التاريخ الشخصي للحاد.
ويتضمن عما الحداد في هذه الفترة أساسا، المراجعة العقلية لكل التصرفات والمشاريع والذكريات المشتركة مع الفقيد، ومجابهتها بحادث الفقدان. ولعل كثرة هذه العمليات العقلية وَحَدَّتهَا، هو ما يفسر طول مدة عمل الحداد، حيث يتم تفكيك كل الاحداث حتى الصغيرة منها إلى أفكار ومعاناة بهدف سحب الفرد إلى تقبل الواقع. لا يتعلق الأمر هنا بمحاولة نسيان ما وقع، وإنما بالعمل على تحويل واقع قد مضى إلى ذكرى مرتبطة بمعنى داخلي يعطيه الشخص لتاريخه. كما يمكن القول أن هذه الفترة تتميز بإرصان مشاريع جديدة وربط علاقات ترتكز على التغير الذي طرا على هوية الفرد جراء عمل الحداد، لأننا لا نخرج من عمل الحداد كما كنا سابقا، وإنما تخرج مختلفين في النظر في أنفسنا، وإلى العالم، كما نتغير في معتقداتنا وعلاقاتنا ومعارفنا (Renault, 2005)، وعليه فقد نجح الفرد في تجاوز أزمة الحداد، كما قد يفشل في تجاوزها ويبقى يعيش بآلام المفقود كأنه حي ولم يمت بعد في قلبه.
نضيف ان مسار عمل الحداد لا يمكن التنبؤ به، لأنه مرتبط بعدة عوامل، كطبيعة العلاقة بين الفقيد والحاد، والظروف التي حدث فيها الفقدان، والوضعية الخارجية، وكذا الموارد الداخلية التي يتوفر عليها الحاد. وبالرغم من المراحل التي أتينا إلى ذكرها لحد الآن، والتي يتفق بشأنها العديد من الباحثين، إلا أن كل حداد يأخذ طابعا خاصا تبعا للعوامل المذكورة (Shneidman, 1984). فالحداد هو حصيلة الشخصية التي تعرضت للفقدان، والظروف الخارجية التي حدث فيها.
يمكن القول هكذا، أن عمل الحداد هوعملية نفسية يتمكن من خلالها الفرد من تقبل الصدمة الناتجة بسبب الفراق او الفقدان. حتى وإن كان يتلون بالمرحلة العمرية التي يعش فيها الحاد، وطبيعة العلاقة التي تربطه بالفقيد، وكذلك الظروف التي وقع فيها الفقدان، إلا أنه ضروري في حياة الإنسان منذ بدايتها. وبغض النظر عن الفروق التي يمكن أن تميز كل مرحلة، فإن عمل الحداد ليس عملية بسيطة، إنما هي صيرورة تدريجية ذات مشاهد متداخلة فيما بينها، تهدف إلى جعل الحاد يتقبل الواقع والصدمة التي ألمت به شيئا فشيئا.
المرجع:
- عبد الرحمان سي موسي؛ رضوان زقار (2015): العنف الإرهابي ضد الطفولة والمراهقة: علامات الصدمة والحداد في الإختبارات الإسقاطية. ديوان المطبوعات الجامعية. ص ص:61-68.

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire