ملتقى وطني حول ( الألقاب العائلية الجزائرية وعلاقتها بنظام الحالة المدنية في الجزائر 1870-1962 ) Family titles and their relationship with the Algerian civil registration system in Algeria

عنوان الفعالية: ملتقى وطني حول ( الألقاب العائلية الجزائرية وعلاقتها بنظام الحالة المدنية في الجزائر 1870-1962 )
Family titles and their relationship with the Algerian civil registration system
 in Algeria

الجهة المنظمة: جامعة علي بلونيسي البليدة 2
قسم التاريخ
الدولةالجزائر.
أخر أجل لإستلام الملخصات: 01 أبريل 2017
تاريخ انعقاد الملتقى: 06-07 ديسمبر 2017
الديباجة :
شهدت الجزائر - ولأول مرة في تاريخها- تقييد عقود الميلاد بصفة رسمية ومنتظمة ابتداء من النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وكانت مدينة قسنطينة الأولى وطنيا في تقييد عقود ميلادها ابتداء من سنة 1870، وذلك قبل تطبيق قانون الألقاب، حيث أصبح للجزائريين سجلات عقود الميلاد وسجلات عقود الوفيات،كما أوجد الاحتلال الفرنسي سجلا ثالثا سمي بسجلات التلقيب (الدفتر الأم) الذي تم تحضيره انطلاقا من الشجرة العائلية للجزائريين، أصبح بذلك الفرد الجزائري فيما بعد يمتلك دفترا عائليا خاصا به، يسجل فيه الزواج والطلاق والوفاة، كل ذلك كان انطلاقا من تطبيق قانون 23 مارس 1882 الذي أقر بنظام الألقاب العائلية بالجزائر.
و بهدف تسجيل الأراضي وفق ما نص عليه قانون وارني (Warnier) الصادر في 26 جويلية 1873، قامت السلطات الاستعمارية بتوثيق الأملاك العقارية للجزائريين ، مع إقصاء القسم الأكبر من أراضي الجزائريين، لا لشيئ إلا أنهم لا يملكون عقودا للأراضي التي يملكونها، وبناءُ عليه أصبح الجزائريون الذين لا يملكون عقودا لإمتلاك أراضيهم لايستطعون اليوم معرفة جدهم الثالث أو الرابع، بينما الذين حالفهم الحظ في امتلاك عقود أراضيهم يمكن أن يعرفوا ربما حتى جدهم السابع والثامن وأكثر.
وكانت فرنسا تهدف من وراء كل ذلك إعادة تشكيل شخصية الفرد الجزائري الجديدة المتسمة في نظرها بالخنوع والخضوع لمنظومة القوانين الفرنسية لأجل فرنسة وتجنيس وإدماج أحرار الجزائر، وضرب هوية الجزائريين الوطنية والثقافية والحضارية في الصميم بموجب قانون سيناتـوس كونسـلت (Senatus Consulte)لسنة 1863وتداعياته الخطيرة على الجزائريين.
لقد وقعت أثناء تطبيق قانون الأحوال الشخصية أخطاء فادحة، بعضها مقصود وبعضها الآخر غير مقصود، تمثّلت في حمل الجزائريون لألقاب مختارة لهم أجبروا عليها، وهي في مجملها ألقاب مقزّزة ومنفّرة ومرعبة لا تمت بصلة إلى ألقابهم الأصلية، وبعدها أعطيت لهم ألقاب مجهولة النسب (snp)، وهكذا أضاف الاحتلال الفرنسي إلى سجلّه الإجرامي الأسود مجزرة أخرى في التلاعب بهوية وأصالة وعراقة الإنسان الجزائري، وزرع الشك والحقد بين الجزائريين الذين كانوا على قلب رجل واحد، فزرع البغضاء والشحناء ودس النعرات القبلية والعرقية والمذهبية بين العربي والأمازيغي والشاوي والميزابي والترقي ..ولكن في النهاية هذه هي حقيقة الاحتلال الفرنسي البشع الذي نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تعريته من الشعارات البرّاقة التي كان يتخفى ورائها كالحرية والمساواة والعدل، ونشر التمدن والحضارة والأفكار النيّرة.
1/- أهداف الملتقى:
* دراسة تقيمية لنظام الألقاب العائلية بالجزائر، ماله وما عليه.
* الأزمة النفسية والمخلفات السلبية التي طالت الجزائريين جراء التطبيق السيئ لهذا النظام الجائر الدخيل.
* التركيز على الاختلال الخطير الذي وقع في الأسرة الجزائرية، مما نتج عنه قطع صلة الرحم، وتقطيع أواصر المجتمع الجزائري إلى مربعات سكانية يسهل التحكم فيها والسيطرة عليها.
* مدى مساهمة بعض الجزائريين في تشويه وتزوير ألقابهم بحسن نية أو بدونها، وإستغلال الإحتلال الفرنسي لهذه الثغرة.
2/- محاور الملتقى:
- المحور الأول ( 1870 - 1900 ):
* كيف كان حال الألقاب الجزائرية قبيل الاحتلال الفرنسي .
* ماهي الإرهاصات الأولى لقانون الحالة المدنبة في الجزائر
* مؤسسة الحالة المدنية المنبثق عن القانون المدني الفرنسي ابتداء من سنة 1858 لتتضح معالمها بصفة رسمية ومقننة سنة 1882 بفرض قانون إقامة الأحوال النسبية الذي ألزم كل سكان التل الجزائري بحمل ألقاب عائلية.
* قانون 23 مارس 1882 وآليات تطبيقه وتقنينه .
* جدوى اهتمام الفرنسيين بالألقاب العائلية الجزائرية .
* ردود فعل الجزائريين تجاه نظام الحالة المدنية الجديد.
- المحول الثاني ( 1901 - 1962 ):
* الآثار السلبية لتطبيق نظام الحالة المدنية على الجزائريين .
* الثورة الجزائرية والألقاب الخاصة بها.
* الحلول المقترحة لتجاوز محنة الألقاب المسيئة لشخصية الإنسان الجزائري.
3/- تواريخ هامة حول الملتقى:
* تكتب البحوث بخط traditional arabic بحجم 16، والمدخلات باللغة الفرنسية بالخطTimes New Roman ، الحجم 12؛ و أمّا الإحالات فتكون في آخر الصفحة بطريقة آلية بحجم 12 على نظام وورد، ثم قائمة عامة للمصادر والمراجع في آخر البحث.
* ألا يكون البحث قد سبق نشره أو تمت المشاركة به في ندوات أخرى.
* لابد أن يكون الموضوع منسجما مع أحد محاور الملتقى، وأن تكون المواضيع محددة بدقة وذات أصالة علمية.
* اللجنة العلمية لها حق قبول أو رفض ما يقدم لها من مادة.
* إذا أعدت المداخلة من طرف أكثر من باحث، يتكفل الملتقى بمتدخل واحد فقط.
* آخر أجل لاستلام الملخصات القصيرة مع السيرة الذاتية المختصرة يوم 01 أفريل 2017
* يتم الرد على الملخصات قبل يوم 20 جوان 2017
* ترسل المدخلات كاملة قبل يوم 10 سبتمبر 2017 على البريد الالكتروني التالي : colloquealkablida2017@gmail.com
* للاستعلام يرجى الاتصال على الرقم التالي: 0790525072 / 0775213441

مواضيع ذات صلة:
ملتقيات سنة 2017 مجموعة في ملف واحد:

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire