مخبر الدراسات الاقتصادية في المناطق الصناعية والدورالجديد للجامعة



مخبر الدراسات الاقتصادية في المناطق الصناعية والدورالجديد للجامعة

يضم المخبر حاليا 28 عضوا موزعين على أربع (04) فرق بحث وهي:
  • الفرقة 1: دور الجامعة وتوجهها الريادي في تنمية المنطقة الصناعية.
  • الفرقة 2: اقتصاد المعرفة والتوجهات الحديثة للتطبيقات الإدارية في تسيير المناطق الصناعية.
  • الفرقة 3: السياسات الصناعية وأداء القطاع الصناعي لولاية برج بوعريريج.
  • الفرقة 4: دراسات قياسية وميدانية.
1-فرقة دور الجامعة وتوجهها الريادي في تنمية المنطقة الصناعية
رئيس فرقة البحث: شوتري أمال
الكلمات المفتاحية: الجامعة، المنطقة الصناعية، المقاولاتية أو الريادية، البحث العلمي والتطوير، الأداء الجامعي، الاقتصاد الجزائري، برج بوعريريج.
وصف موضوع البحث للفرقة:
يرتبط الدور الجديد للجامعة بمجموعة من المعارف التي تشكل الفكر المؤسساتي والمتعلقة أساساً بعلوم التسيير (المالية، الإستراتجية، التسويق، الموارد البشرية، القيادة...)، وعلم الاقتصاد، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والتاريخ والجغرافيا الاقتصادية، وغيرها، وبمجموعة من المهارات والقدرات التي تشكل الفكر الريادي أو المقاولتي والتي تتمثل في المبادرة، المخاطرة ، الإبداع، الرغبة في تحقيق الذات، الاستقلالية، والرؤية....
     وإن كان دور الجامعة في شقه الأول التقليدي المرتبط بالجانب الأكاديمي البحت قد أخذ فرصته، فإن دورها في شقها الثاني، لاسيما بالنسبة إلى الجزائر مازال لم يلق الإهتمام المطلوب، وهو الشق الذي تبنته الجامعات في الدول المتقدمة كأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان، أو تتبناه اليوم الدول التي بدأت تحقق وثبتها الإقتصادية والتكنولوجية والمعرفية الحقيقية كالصين والهند. وعليه سيهدف هذا البحث إلى دراسة الدور الجديد للجامعة الذي يوفر للطالب الجامعي الأرضية الصلبة للإنطلاق في تجسيد مشروع تكون المنطقة الصناعية مكانه الخصب، لاسيما وقطاع الوظيف العمومي في الجزائر لم يعد يستوعب الأعداد الهائلة من خريجي الجامعات؛ إذ يبقى الاستثمار خارج قطاع النفط هو الحل للتحديات التي يواجهها الإقتصاد الجزائري.
2-فرقة اقتصاد المعرفة والتوجهات الحديثة للتطبيقات الإدارية في تسيير المناطق الصناعية
رئيس فرقة البحث: جيطلي محمد الصغير
الكلمات المفتاحية :   اقتصاد المعرفة، المعلوماتية، رأس المال الفكري، التوجهات الحديثة في الإدارة، التطبيقات الإدارية الوظيفية، التطبيقات الإدارية المنظمية، المؤسسة، المناطق الصناعية.
وصف موضوع البحث للفرقة:
يهدف موضوع اقتصاد المعرفة والتوجهات الحديثة للتطبيقات الإدارية إلى دراسة تحليلية نقدية على مستوين: مستوى نظري يستعرض مختلف المفاهيم والأدبيات المتعلقة بكل من اقتصاد المعرفة؛ من حيث المعلوماتية ورأس المال الفكري من جهة، والتوجهات الحديثة في التطبيقات الإدارية من جهة ثانية من خلال بعدين: وظيفي ومنظمي.
ومستوى تطبيقي: ،يتم فيه إسقاط الجانب النظري على المؤسسات، سيما تلك النشطة في المناطق الصناعية بشكل عام والمنطقة الصناعية برج بوعريريج بشكل خاص، وتقييم كل من مخرجات الجامعة وجودتها ودورها في تحديد أداء المؤسسات الجزائرية بالنسبة للتطبيقات الإدارية الحديثة في ظل اقتصاد المعرفة، وبناء تقارب فكري وعملي بين الأبحاث الأكاديمية والنظريات الإدارية والمؤسسات ذات العلاقة، ودراسة سبل الارتقاء بأداء المؤسسات من خلال تبني أحسن الممارسات.
وللوصول إلى هذه الأهداف، تضمن موضوع فرقة البحث ثلاثة محاور رئيسية هي:
المحور الأول: التحليل النظري لاقتصاد المعرفة.
المحور الثاني: دراسة وتحديد أهم التوجهات الحديثة في مجال التطبيقات الإدارية في ظل اقتصاد المعرفة.
المحور الثالث: دراسة واقع وآفاق التطبيقات الإدارية الحديثة في ظل اقتصاد المعرفة في المنطقة الصناعية برج بوعريريج.
فرقة السياسات الصناعية وأداء القطاع الصناعي لولاية برج بوعريريج
رئيس فرقة البحث: دعقون عبد السلام
الكلمات المفتاحية: صناعة، سياسات، تنمية، الصادرات، تنافسية، أداء القطاع الصناعي، الدول المصنعة، برج بوعريريج، الشراكة، المنظمات الدولية، التكتلات الاقتصادية.  
وصف موضوع البحث للفرقة:
تعرف السياسات الصناعية على أنها مجموعة الإجراءات التي تلجأ إليها الحكومات لتحقيق أهداف معينة، وذلك عبر وسائل عديدة، وهذا بهدف التأثير على القرارات المتعلقة بالصناعة أو السلوك الصناعي لجهة الإنتاج أو الاستثمار أو غيره. وبالتالي تشجيع الصادرات الصناعية، أو إحلال الصناعات المحلية مكان الصناعات المستوردة، ولقد اعتمدت غالبية الدول النامية ومنها الجزائر على انتهاج سياسة التصنيع بعد استقلالها، باعتباره أحد الأساليب السريعة لتحقيق قفزات نمو سريعة وتحقيق ارتفاعات سريعة في الدخل.
لذلك فإن الهدف الأساسي لهذه الوحدة هو تقييم أداء القطاع الصناعي الجزائري السابق والمستقبلي، من خلال دراسة مختلف السياسات الصناعية التي انتهجتها الجزائر، ومدى تأثيرها على القطاع الصناعي الجزائري بمختلف مكوناته، بالإضافة إلى معرفة مدى نجاعة هذه السياسات في تحقيق الأهداف المنشودة، لاسيما والمنطقة الصناعية ببرج بوعريريج تعد من أهم المداخل التي ينتظر منها أن تساهم في تحقيق هذه الأهداف، حسب الإتجاهات الصناعية التي تتبناها الجزائر.
وانطلاقاً من تقييم أداء القطاع الصناعي الجزائري تهدف هذه الوحدة أيضاً إلى وضع إستراتيجية طويلة المدى للسياسات الصناعية هدفها تلافي الاختلال الذي يشهده القطاع الصناعي الجزائري، خاصة فيما يتعلق بتفضيل قطاعات على قطاعات أخرى، فضلاً عن معالجة الإختلالات التي يعاني منها الاقتصاد الجزائري وهي سيطرة قطاع المحروقات على حوالي 98 بالمائة من إجمالي الصادرات، لذلك وجب تسطير إستراتيجية صناعية هدفها بناء قطاع صناعي هدفه ليس السوق المحلي فقط وإنما أيضاً المساهمة في تدعيم الصادرات خارج قطاع المحروقات، والاعتماد على مصادر بديلة للعملة الصعبة خارج الإيرادات الناتجة عن المحروقات.
ولا يمكن للاقتصاد الجزائري أن يحقق التنمية الصناعية المنشودة دون الاستفادة من تجارب دولية سواء كانت لدول مصنعة أم لدول سائرة في طريق التصنيع، لذلك تسعى هذه الوحدة إلى القيام بإسقاطات لتجارب دول رائدة في مجال السياسات الصناعية على الاقتصاد الجزائري، واستخدامها في بناء الإستراتيجية الصناعية المنشودة
3-فرقة دراسات قياسية وميدانية
رئيس فرقة البحث: بركان يوسف
الكلمات المفتاحية: الأساليب الكمية، الدراسات الميدانية، الأدوات الكيفية، الجامعة، المناطق الصناعية، المؤسسات، برج بو عريريج.
وصف موضوع البحث للفرقة:
تهدف فرقة البحث إلى استعمال مختلف الأساليب الكمية والكيفية لتقييم الدور الاقتصادي للمناطق الصناعية، من جهة، وإبراز مساهمة الجامعة في تكوين الرأس المال البشري والفكري، من جهة أخرى. بالإضافة إلى وضع النماذج القياسية في دراسة العلاقات التي تربط بين مختلف المتغيرات الاقتصادية الكلية كمستوى العمالة والاستثمار ومخرجات التعليم والناتج الداخلي الخام والمستوى التعليمي، من حيث الفعالية والكفاءة في ظل الدور الجديد للجامعات.
تقوم فرقة البحث أيضاً بدراسات ميدانية (استمارات، مقابلات، ملاحظات،...) توفر من خلالها المعلومات الضرورية لتغذية أبحاث أعضاء الفرق الأخرى للوحدة، ودعمها في الدراسات القياسية والميدانية.
من خلال استخدام هذه الأساليب، يتم إبراز دورها وأهميتها في عملية اتخاذ القرار وتحسين الأداء الاقتصادي (التنمية الاقتصادية، الموارد البشرية، الكفاءة والفعالية).
المصدر:موقع المخبر

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire