ملتقى دولي حول: البلاد المغاربية في القرن التاسع عشر: دراسة استغرافية مقارنة وذلك أيام: 28 و29 فبراير و1 مارس 2015

ملتقى دولي حول: البلاد المغاربية في القرن التاسع عشر دراسة إستغرافية مقارنة


في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، تقترح دائرة الملتقيات بالاشتراك مع مخبر تاريخ تراث ومجتمع، عبد الحميد مهري- جامعة قسنطينة2 والمدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة تنظيم ملتقى دولي حول:
البلاد المغاربية في القرن التاسع عشر: دراسة استغرافية مقارنة
وذلك أيام: 28 و29 فبراير و1 مارس 2015
بقسنطينة

- إشكالية الملتقى
يعتبر القرن التاسع عشر قرنا مفصليا على جميع المستويات، فخلاله شهدت البلدان الأوروبية نقلة نوعية نعتت غالبا ب "الثورات" مثل الثورة الصناعية على الصعيد الإقتصادي و"ربيع الشعوب" على الصعيد السياسي، وهو ما أفرز في النهاية تشكل الدولة القومية و بروز الحداثة ونشأة النظام الرأسمالي. وقد دونت كتب التاريخ و صورت الرواية الأدبية و رسمت اللوحات الفنية بعض مظاهر هذه التحولات التي أعلنت ميلاد عالمنا المعاصر ، وهو ما يفسر عودة الدراسات التاريخية و الاجتماعية و الفلسفية لهذا القرن الخصب الذي تمخضت عنه الحداثة في شتى أصنافها.
وإذا نظرنا إلى جنوب المتوسط فإننا نجد صورة مناقضة حسبما صورته لنا مختلف الدراسات التاريخية، فنعتت الدولة العثمانية ب "الرجل المريض" وتحدث بعض المؤرخين عن " أزمة القرن التاسع عشر " في حين اكتفى البعض الآخر بوصفه ب" القرن العصيب" تجاوزا لما عرف عنه بأنه "قرن الانحطاط". و رغم محاولات التحديث التي برزت في إطار التنظيمات و" النهضة العربية أو "الحركة الإصلاحية" فإنه قلما نعت المؤرخون القرن التاسع عشر بمثل هذه الصفات الإيجابية وهو ما يوحي بأن هؤلاء أو بعضهم تقمّصوا الأزمة وهو ما حدا بالبعض إلى التساؤل خلال حديثه عن أبي الضياف هل أنه" شاهد على الأزمة" أم هل أن الأمر لايعدو أن يكون سوى "أزمة الشاهد نفسه".
يحاول هذا الملتقى العلمي أن ينظر إلى القرن التاسع عشر في البلدان المغاربية وذلك بطرح بعض التساؤلات التي تشكل محاور بحثية يمكن الاستئناس بها لإعداد مساهمات في الغرض .
كيف صور مؤرخو القرن التاسع عشر بلدانهم المغاربية؟
ما هي نظرتهم إلى الدولة و الاقتصاد و المجتمع ؟
ما هي نظرتهم للآخر و للحداثة بشتى مظاهرها؟
ما هي العوامل التي أثرت على كتاباتهم و نظرتهم للواقع و لعلاقاتهم بأوروبا
و بالبلدان المغاربية الأخرى؟
إلى أي مدى أثرت الدراسات الأوروبية على الاستقراء الحالي للقرن التاسع عشر وخاصة للظاهرة الاستعمارية؟
وإلى جانب هذه المحاور الاستغرافية يمكن دراسة البلدان المغاربية خلال القرن التاسع عشر بالاعتماد على مصادر جديدة تتناول مواضيع محددة مثل:
- تشكل الدولة الوطنية و الهويات المحلية
- مسألة الحدود و المجال : الواقع و التمثّلات
- الديمغرافيا والأوبئة والمجاعات و حركة السكان
- الحياة اليومية والذهنيات
- الظاهرة الاستعمارية: الخلفيات و حركة المقاومة
- الإنتاج و الإقتصاد وحركة المبادلات
- الحركة الإصلاحية و محاولة التصدي للاستعمار
- المدن و الأرياف و الأسواق و المواصلات.

عن اللجنة العلمية للملتقى
المنسقة: أ.د. فاطمة الزهراء قشي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معلومات تنظيمية
- تتكفل دائرة الملتقيات بتذاكر الطائرة والإقامة الكاملة للمشاركين مدة الملتقى.
- لأسباب تنظيمية نطلب من المشاركين تقديم ملخص واف – في صفحة- يحمل أهم العناصر المكوّنة للمساهمة مما يسمح للجنة العلمية بتقييمها وبرمجتها.
- تقدم الملخصات قبل 15 جانفي 2016.
- تعلن اللجنة العلمية عن قائمة المشاركين يوم 22 جانفي 2016 وترسل أمانة الملتقى الدعوات الرسمية.
- تستقبل الأمانة نصوص المداخلات النهائية (لا تفوق 15 صفحة) قبل 20 فيفري 2016 حتى يتسنى لنا نشر أعمال الملتقى قبل نهاية عام 2016


المصدر: http://adf.ly/1TsVz1

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire