الملتقى المغاربي الدولي الثاني أيام 01/02 /03 أفريل/2016 العلامة البشير الإبراهيمي وآفاق الحداثة

الملتقى المغاربي الدولي الثاني أيام 01/02 /03 أفريل/2016
العلامة البشير الإبراهيمي وآفاق الحداثة

3- سؤال الإنسان
إشكالية الملتقى:
من المؤكـد أن سؤال الإنســان هو موضوع فلسفــي بامتياز، يعد عند المشـتغلـــــــين في مجـــــــــــال الفلسـفـــــــــة من أعـقد الأسئلــــــــــة، إذ يقـــــــــــول غرامشي:" السؤال عن الإنسان من هو، هـو السؤال الأول، السؤال الأساسي في الفلسفة". و يتبين مــن هذا القـــول و كأن التفكـــير في الإنسـان تزامـن مع التفكـير الفلسفي، و لا شـئ أجـمل من أن تفكـر الـفلسفــــــــة في سؤال الإنســـــــــان .هـذه الـجمــــــاليـــــــــة لتي تذوقتــــــهـــا الفلسفـة مـع ســقراط حينمــــــــــــا أعـلــــــــــن فـي محـاورة "جورجيــــــــــاس"، "... و لكن أي شئ أجمـــــــل مـن أن نـدرس ما يجب أن يكـون عليه الإنسان " .
قد يبدو للحس المشترك أن طـرح سؤال الإنســان من غير ذي مـعنى و جدوى لـكونه مـفهومــــــا واضـحا و بديهيا، و هــــــــو مـا ترفضه الفلسفة في كل لحظاتها و مسارها التساؤلي خاصة في لحظتها الديكارتية التي تكشــــف عـــــــــن صعوبـــــــــــــة وغمــــــــــــوض ســـــــــؤال "ما الإنسان"،" كنت أعتقد صراحة أنني إنسان لكن ما هو الإنسان؟" و مقصـد الـقول يكشف عن صعوبة تحديد ماهيــة الإنســـــــــــــان، و هي صـعوبـــــة منهجيـة تتعلــق بإشــكاليــة تـحديــد مـفهـوم الإنسان، و صعوبــة نظريــة تتعلق بمكونات الإنســـــان. وبعــــــــد هذه اللحظــــــــــة الديكارتية، تواصل سؤال الإنسان مع "إيمانويل كانط" في كتابه" المنطق" معتـــبرا إياه الســــؤال المحـــــوري الذي يختـــــــــزل كــــــــــل الأسئـــــــــلة. ومع الفلسفة الغربية المعـاصرة أخذ سـؤال الإنسان الاشتغال الأكـثر جـرأة و استشكالا خاصــة مع التيــــار الفينومونولوجي ( هوسرل- هيدجر– ميرولوبونتي) الذي حدد الإنسان ككائن في العالم. وإجمالا فإن مداخل سؤال الإنسان في الفلسفة الغربية الحديثة والمعـاصرة متعددة منها المدخـل الأخـلاقي و الأنثروبولوجي و السياسي. وهذا كله لأجـل استرجاع إنسـانية الإنسـان التي كـاد أن يفتـقدها بفــعل التطـبيقات التقنيــة ، و التكنولوجـــيا الحديثة.
واستئنافا لهذا السؤال المربك، فإن للفلسفة العربية الإسلامية نصيب في تناوله خاصة في العصر الوسيط. و مع تفاقم مشكلات الإنسان المعاصر، أصـبح الاشتغال بسؤال الإنسان في الفـكر العربي المـعاصر أكـثر إلحاحـا من ذي قبل عندما اكتشف مفكروه بأنــــــــه لا سبـيـــل للخروج من الطبيـعـة نـحو العـالم إلا ببنـاء الــذات الإنسانية.
و في ذات الأفق الإنساني و العقلاني تقوم نصوص العلامة محمد البشير الإبراهيمــي على تـــأصيل ســــؤال الإنســـان في ثقافتنــــــــا العربيــــــــة الإسـلامية من خلال البـحث عـن فـن قيادة الذات أو فن تـحقيق الذات بلـغة "نـيتشه".هذه الذات الإنسانية التي يريـــــــدهــــــا الإبراهيــــــمــــــي أن تكون جديرة بإنسانيتها، الأمل مـعقود في داخلـها في صـورة توتر دائم يعمل على تقليص المسافـة بين مـا هو عليه الإنســـــان الـــعــربي المــسلم ، و ما يــرغب أن يصــيره لمستقبله، لأن انخراط الإنسان في العالم يكمن في استقلاله عن الطبيعة.
و من منظور هذا التَّمشي الفلسفي ، يمكن طرح الإشكالية التالية:
ما هي الإمكانية التي يمنحها مشروع الإبـراهيمي الفـكري لأجـل تأسـيس واقــعة إنسـانية عينيـة تسـم العــالم برؤيتها ؟ و كيــــف يمــــــكن من منظـور الإبـراهيمي إعادة إنـتاج الإنسان الفاعل ليــكون علـة تأسيسيــة ؟ وهــل بالإمكان أن يكون هذا التأسيس مرتهنا بما هــــــــو معــــــطـى سلفا بعيدا عن عبق الحرية؟
محاور الملتقى:
المحور الأول: الإنسان في الخطابات المختلفة – أسطورة –دين -فن- علم.
المحور الثاني:الإنسان في الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر.
المحور الثالث: الإنسان في الخطاب الفلسفي المغاربي.
المحور الرابع: الإنسان في خطابات الإبراهيمي (الإنسان وعلاقته بالله، التربية، الدين، المجتمع، الأخلاق، العلم...)
المحور الخامس: مفهوم الإنسان عند الإبراهيمي في ضوء القراءات والأوضاع العربية الراهنة.
أهداف الملتقى:
1. توطين سؤال الإنسان داخل اهتمامات الفكر العربي المعاصر باعتبار أن أزمتنا اليوم هـي أزمة إنسـان.
2. البحث في تراثنا الثقافي و الفكري و خاصة المغـاربي منه ما يثـــري التجربــــة الإنســـانية، وما يكشـــــف عن إنسانيــــة الإنســــان بعــــيدا عــن العقل المادي و الأداتي.
3 . العمل على استنطاق نصوص الإبراهيمي و غيره لأجل العثور على ما يمكن أن يوفر إمكانية للخروج بالإنسان العربي المسلم من أزمته المركبة.
ضوابط المشاركة في الملتقى:
1. أن يكون البحث في أحد موضوعات محاور المؤتمر.
2. لا تقبل المشاركات الثنائية.
3. أن تتوفر في البحث مواصفات البحث العلمي ومعاييره.
4. ألا يكون البحث قد سبق نشره أو قُدّم في ملتقيات أو فعاليات سابقة.
5. ألا يزيد عدد صفحات البحث عن 30 صفحة حجم (A4) بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق، وأن لا يقل على 15 صفحة.
6. لغات المؤتمر هي: العربية، الفرنسية، الإنجليزية.
7. أن يكون البحث المكتوب باللغة العربية بخط (Traditional Arabic) ومقاسه 16 أما البحث المكتوب باللغة الأجنبية فيكون بخط (Times New Roman) ومقاسه (14) وهوامش الصفحة تكون من الأعلى والأسفل واليمين (2,5)سم ومن اليسار (1,5)سم.
8. ترسل ملخصات الأبحاث في حدود صفحتين متضمنة خطة البحث وفق الموعد الموضح أدناه.
9. تخضع الملخصات والبحوث للتقييم من قبل محكمين.
10. يرفق الباحث ملخصاَ لسيرته الذاتية في حدود صفحة مع عنوان الهاتف الثابت والمحمول والبريد الإلكتروني وعنوان جهة العمل والإقامة.
11. يرسل البحث على شكل ملف عبر البريد الإلكتروني: ibrahimi2016@yhaoo.fr والتواصل مع الأستاذ: شريف رضا: 0658659414(00213)، أو الأستاذ: ربوح البشير 0554512533 (00213)
تواريخ مهمة:
آخر أجل لاستلام ملخصات البحوث: 15 ديسمبر 2015. - 15 جانفي 2016 يخطر المشاركون المقبولة ملخصاتهم بدء من:-
29 فيفري 2016 آخر أجل لإرسال المداخلات المقبولة: -
الرد بالقبول النهائي:01 مارس 2016. -
. تاريخ الملتقى: يعقد المؤتمر أيام:01 /02/ و03 أفريل 2016
-
ــ مدة المؤتمر: ثلاثة أيام
اللجنة العلمية: د. بوقاف عبد الرحمان، د. دهوم عبد المجيد، د. دحدوح رشيد، د. بن تومي اليامين، د. بارة عبد الغني، د. زتيلي خديجة، د. محمد بن جاء بالله، د. لطفي الحجلاوي، د. بوعرفة عبد القادر، د. أمين الزاوي، د. عبد الرزاق بلعقروز، د. عبد العزيز بوالشعير، د. فتحي التريكي، د. أرزاج عمر، د.فتيحة زرداوي، د. الحاج دواق، د. عبد النبي عبد الحري، د. نزهة صادق، د. شريف طاوطاو، د.محمد المهدي ولد محمد البشير، د. عبد الحليم بوهلال، د. مخلوف سيد أحمد.


الرئيس الشرفي: د. بوساحة عمر
رئيس اللجنة العلمية:أ. ربوح البشير


4 commentaires:

  1. Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

    RépondreSupprimer
  2. شكرا جزيلا على نشر الإعلان ، فقط الرجـــاء إعلامنا بمكان إجراء فعاليات الملتقى و شكرا مجددا .

    RépondreSupprimer
  3. شكرا جزيلا على نشر الإعلان ، فقط الرجـــاء إعلامنا بمكان إجراء فعاليات الملتقى و شكرا مجددا .

    RépondreSupprimer